الزيلعي

193

نصب الراية

حدثنا بن نمير ثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر قال من قلد فقد أحرم انتهى حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن بن عباس قال من قلد أو جلل أو أشعر فقد أحرم انتهى ثم أخرج عن سعيد بن جبير أنه رأى رجلا قلد فقال أما هذا فقد أحرم انتهى ورد معناه مرفوعا أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ومن طريق البزار في مسنده عن عبد الرحمن بن عطاء بن أبي لبيبة أنه سمع ابني جابر يحدثان عن أبيهما جابر بن عبد الله قال بينا النبي عليه السلام جالس مع أصحابه إذ شق قميصه حتى خرج منه فسئل فقال واعدتهم يقلدون هدي اليوم فنسيت انتهى وذكره ابن القطان في كتابه من جهة البزار فقال ولجابر بن عبد الله ثلاثة أولاد عبد الرحمن ومحمد وعقيل والله أعلم من هما من الثلاثة انتهى وأخرجه الطحاوي في شرح الآثار عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر قال كنت جالسا عند النبي عليه السلام في المسجد فقد قميصه من جيبه حتى أخرجه من رجليه فنظر القوم إليه فقال إني أمرت ببدني التي بعثت بها أن تقلد اليوم وتشعر فلبست قميصي ونسيت فلم أكن لأخرج قميصي من رأسي وكان بعث ببدنه وأقام بالمدينة انتهى وضعف عبد الحق في أحكامه عبد الرحمن بن عطاء ووافقه ابن القطان قال بن عبد البر لا يحتج بما انفرد به فكيف إذا خالفه من هو أثبت منه وقد تركه مالك وهو جاره انتهى حديث آخر موقوف رواه الطبراني في معجمه ثنا محمد بن علي بن الصائغ المكي ثنا أحمد بن شبيب بن سعيد حدثني أبي عن يونس عن بن شهاب أخبرني ثعلبة بن أبي مالك القرظي أن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الحج فرجل أحد شقي رأسه فقام غلامه فقلد هديه فنظر إليه قيس فأهل وخلا شق رأسه الذي رجله ولم يرجل الشق الآخر انتهى وهذا أخرجه البخاري في صحيحه مختصرا عن عقيل عن بن شهاب به أن قيس بن سعد الأنصاري وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الحج فرجل انتهى وذكر أن البرقاني أتمه بلفظ الطبراني سواء ذكره البخاري في الجهاد في باب ما قيل في لوائه عليه السلام